الأربعاء، 5 أغسطس 2009

كيف نرى الأمور ؟


مواقف الحياة مختلفه منها ما يسعد ومنها مايحبط لكننا اعتدنا على تذكر المواقف المحبطة خاصة عندما لا تجري أمورنا كما يجب ,لست أدري هل اعتنا السلبية ,أم اعتدنا على ملاحظه ما ينقصنا والتركيز عليه واهمال ما نتمتع به من ميزات والنظر لها وكأنها أمر مسلم به ,حتى إنها لا تستحق منا الوقوف عندها كل يوم وشكر الله عليها .
مواقفنا الذهنية (ادراكنا للأمور) أهم من ذكائنا, فما نفكر فيه يحدد ما نشعر به ,ويترتب عليه ما تؤول إليه أمورنا .
ولنعد للمواقف ,موقف ما قد يحفزك ويجعلك تعمل باجتهاد ,نفس الموقف يجعل غيرك يستسلم ,هل تعتقد أن الأمر يتعلق بالموقف ؟أبدا إنه بك ,وكيف تستجيب له ,إن الأمر لا يتعلق بالظروف ,إن الأمر كله يكون جيد أو سيء داخل عقلك .إكنت صاحب فكر فاسد وأقصد بفساده سلبيته ,فإن عقلك وجسمك وعملك (فاسد).
كل مواقفنا التي نمر بها إيجابية .لم؟ لأننا تعلمنا منها شيء ,ولم نقف جامدين وطالما أننا تعلمت شيء فهذا إيجاب .ألاترى ذلك؟ هنا أصبح موقفك إيجابي لأنك أدركت أن له نتائج أنت تنمو بها .
أنت مصدر القوة والثقة التي يتطلبها أي موقف ,لأنك تدرك تماما أن الله معك دائما في كل لحظة من لحظات حياتك ,وأعتقد أن هذا يكفيك.
إذا أساء لك شخص ما فلا تعتبر ما حدث شيء شخصي يمسك ولا تسمح لهذا الشخص أن يجذبك للأسفل إن الحدث برمته لا علاقة لك به إنه فقط سوء تصرف منه ,فهل تسمح لشعوره السيء أن يصل لك فيؤذيك ؟
تأكد أنك عندما تتعامل مع هذه المواقف مع الوقت بنجاح فإنك تكون قد اكتسبت مهارة أنت بحاجة لها وحققت لنفسك حياة هادئة ,وتعلمت
كيف تستجيب بشكل ايجابي مع سلبية الآخرين .
أتعرف؟إن أفضل معاملة تقدمها لنفسك ,أن لا تستجيب لسلبية الآخرين .
أحيانا حتى الهزيمة تحررك من شيء لا يناسبك وتدفعك دفعا للنجاح .أرأيت ؟كل أمورنا خير .
نحن بشر ولا بأس في أن تحزن ,تغضب ,تتألم , هذه أوقات يشعر بها الإنسان بالضعف , لكن لا تأخذك نفسك بعيدا فتنغمس في أحزانك
كن متقبل لكل ما تأتي به الأيام ,فهذا قدرك وعليك أن ترضى به ليس مرغما لا ,إنما حبا بقضاء الله تتقبل الجيد كما السيء ,تذكر أنك عندما تتعلم من هزيمتك فإنك لم تخسر ,في كل الأحوال أنت الفائر ,قد أرضيت ربك وبإذن الله سوف يرضيك ,كن على ثقة بذلك .

ليست هناك تعليقات: