السبت، 6 سبتمبر، 2014

عندما يفرح القلم

لا أحد ينكر خصوبة الأفكار وكثرتها ووفرتها ...لكن الكتابة أحياناً تكون ممتعة عندما تقبل النفس عليها رلا غلاقة لحالات الإنسان كالحزن ،الفرح أو أي مشاعر أخري تفرضها المواقف .

الأمر يتعلق فقط بإقبال النفس بتيسير من الله وتسهيل وتوفيق .
بالنسبة لي تمر علي أوقات يكاد القلم فيها يسبق يدي بالكتابة من فرط إندفاعه .
يصل لآخر الكلمة قبل أن يتم حروفها الأولى .
ربما هو يدرك تزاحم الأفكار وتدفقها ...ويخشى أن تفلت فكرة دون أن يدونها ويوثقها .....عندما يفرح القلم يلون الحياة بلون ما رأيت مثله .

عندما تخرج الكلمة ناقصة أشعر بشيء ما ينبهني لخطأ ما فأعود ...فأرى طيفها  ولا أراها،  عندها أُبطئ من سرعته وأتدارك غفلته فبعض الحروف في خسارتها خسارة لفكرة .

أجمل لحظات حياتي هي عندما يفرح القلم وأقساها وأمرّها عندما يقف قلمي عاجزاًعن الكتابة ...حائراً .

عودة الفرجة للقلم تشبه عودة الروح .