السبت، 30 يونيو، 2012

صاحب النفس الوضيعة


أحد أركان النظام السوري البغيض ألقى بعبارة ترفض سماعها النفس السوية ...إنها (لن يزيل حكمنا حتى الله ) ...أراد أن يرتقي لمقامٍ عالٍ ...صاحب النفس الوضيعة ، يظن أن العلو بتحدي خالقه ...بسم الله الرحمن الرحيم ( قُتل الإنسان ما أكفره ) .

نعم وها نحن نرى نماذج من الناس انحدرت لما دون الحيوان ....نعم نعم ورأينا بأعيننا كيف يسجد الطير والحيوان وأخبرنا الله ربنا أن مامن شيء إلا يسبح ويسجد .....ونخجل من أنفسنا أن هناك أُناس من جلدتنا يتحدون الله سبحانه وتعالى ، يكفرون ، يُشركون ....انتكسوا وسلكوا طريق الصعود للهاوية .

قد أحدثوا الكثير وغيروا وبدلوا  وأشركوا ، تكبروا وحادوا عن الصواب وصاروا كالوحوش الكاسرة ....فماعذرهم ...لا عذر سوى أنهم كرهوا الحق وغرتهم نفوسهم الوضيعة ليجحدوا الحق ويقترفوا كل الآثام حتى صار القتل شيء يومي  ولا يستوجب سبب لعقاب الأبرياء به ...إنهم شياطين الإنس  تجمعوا من عدة دول واتفقوا على نحر الشعب السوري  ظناً منهم أن الفتك بالأيرياء سيركع ذلك الشعب على ركبتيه ....ذاك أمل لن يتحقق .


الغريب في الأمر أن الدول التي تتزعم العالم في بسط العدل وإغاثة الشعوب الضعيفة والفقيرة .....لا تفعل شيء ، العالم بأسره لم يوقف الظلم ولم ينصر المظلوم ....هل عجزت الإنسانية من أن تلملم جراحها، وتوقف النزيف المتدفق من جسدها ؟

أين من نادى بأن العالم أُسرة واحدة كبيييرة ؟ ...تُرى أين يختبئ ؟ أم أن الأمر يقتصر على المصالح و...و....و ؟
إن تخاذل من تخاذل ، إن خان عهده من خان ، إن أدار ظهره من أدار ، إن أغلق عينيه وسد أُذنيه أياً كان ...للشعب السوري رب يحميه ويثبته ويثيبه ويجزل له العطاء .....أتظنون أن إخواننا في سوريا ماكثين هناك ينتظرون إنسانيتكم ؟ كلا ، لأنها في الحقيقة ميتة وهذا الحديث للعالم أجمع ...ماتت إنسانيتكم يوم أن ضيعتم مسئوليتكم تُجاه الضعاف الذين يُقتلون من غير ذنب ..... ضيعتم الأمانة ...فاخلدوا للنوم .


الشعب السوري يقاتل بنفس واثقة من كرم الله فإما نصر وحياة كريمة وحرية رُغم أنف ذاك الوضيع وزمرته وإما شهادة وهي مطلبه وعشقه وحياته الحقيقية ....الثبات من عند الله والشهادة من عند الله وماهي سوى أيام وإن طالت ويرى الظالم مقعده من النار .

أيها العالم المُتحضر ... أيتها الدول العظمى ... أعظم الله أجرنا في موت إنسانيتكم .

الأربعاء، 27 يونيو، 2012

صورتان تنطقان

الإنسانية تبكي على مايحدث في سوريا ، ترق القلوب وتُذرف الدموع لأن الأطفال يدفعون ثمن استبداد الكبار .... كبار لكنهم صغار العقول تدور في رؤوسهم العفنة أحلام السباع المُتوحشة ....حتى الوحوش تقتل لتأكل أما وحوش سوريا فإنها تقتل لأنها مُتعطشة للدماء وتعشق رائحتها ....تحب مشاهدة الخوف في عيون الصغار وتراقب بقسوة مغادرة الأرواح  البريئة للأجساد الصغيرة ... أي بشر أنتم ؟

عار على البشرية  أنتم   والإسلام بريئ منكم  .... فلا عجب أن تكون هذه أفعالكم فأنتم تعبدون الطاغوت وليس الله ...طاغوتكم النعجة أخزاكم الله معه  ...مكانكم ليس بين الناس ، مكانكم هناك في الغابات البعيدة ... أتدرون ؟ حتى الحيوانات لن تحبكم ....لا ألومها فهي أفضل منكم ، قدتوصلتم لتلك المنزلة المُتدنية بأفعالكم القبيحة ....صور تلك الأفعال الرديئة ملأت الدنيا ألم ....ورائحتكم أزكمت الأُنوف ...قاتلكم الله حتى تفنون عن بكرة أبيكم .

صورتان فقط أُرفقهما بالتدوينة  تغنيان عن كل الكلام وتشرحان ألم العالم أجمع ....صورتان تنطقان بما يعانيه الصغار هناك ... في سوريا .



الثلاثاء، 12 يونيو، 2012

عندما يعتل المزاج

أحياناً يعتل المزاج ...عندما يسير شيء في حياتنا على نحو سيئ فنُحبط ونمتلئ  بالمشاعر السلبية والتي تبدو واضحة علينا وكأننا نحمل لافته ( لاتقترب ) ...ذاك وضع سيء فكيف الخروج منه ؟
علينا أن نفكر فيما نحب ،الشروق بما يحمل من بدايات جديدة  ،الغروب وبما سيحمل من محاولات سواء أتكللت بالنجاح أم لم يُكتب لها أن تنجح ...شارع يغرق في الأضواء التي تبعث الأمل من جديد تظهر معها أشياء تتألق في النفس تغير الحالة للنقيض ...النظرة الجديدة التي يوجدها  منظر ما  تحمل من المعاني مايبدد ظلام أي موقف ثقيل أو مزعج ويجعلنا ننظر للطرف الآخر منه ...الطرف المضيء المليئ بالمعلومات والفوائد ....هناك مواقف تجعلنا نتسمر في مكاننا  ننقبض ونقع تحت وطأة إحساس مزعج قد لا نستطيع أن نعرف كنهه ...وكثيراً ماهي لكن يبقى أن علينا أن ننتشل النفس  في الوقت المناسب لتلتفت للدروس والعبر ولا تسترسل في المشاعر ...ذاك ليس شيئاً خارقاً ... يحتاج فقط لوضوح   تلك الفكرة لتسبق أي موقف .


نتشارك نحن البشر في التحديات على اختلافها  وإختلافنا ويتمايز  أداؤنا لأسباب كثيرة  منها المشاعر الخداعة ...ترينا مايزعجنا أكثر مما يعود لنا بالفائدة ...مع أنهما يأتيان معاً ، تتسمر أعيننا على مالا يعجبنا ولاترى شيء بتاتاً مما قد يخدمنا ويفيدنا ويساعدنا ...علينا أن ندرك أن كل موقف يحمل رسالة تنبيه ثم نسأل أنفسنا : (مالرسالة التي يحملها لنا ؟)


لا يجب أن تكون نظرتنا عنيدة لاترى شيئ ولاتُميز شيئ ...إلا ما اختارت أن تراه والزاوية التي تركز عليها ...ربما لأنها اعتادت هذه النظرة وصنعت لنفسها هذا الشاغل لتقلق بشأنه ......عندما نختار أن نتأمل بعد كل موقف أو نكتب فإن الفكر والكتابة ترتب وتوضح الأفكار والمشاعر المختبئة خلف تصلبنا .... عندما يجري القلم على الورق أو ترتب الأفكار نفسها وتصطف مستعدة للظهور في لحظات الهدوء وتكون مستعدة للعمل .


كثيراً ما ننسى خطوات مهمة  اقتنعنا بجدواها وبذا نكون ما أنصفنا أنفسنا وما أفدناها .... فما العمل ؟
 نستعين بالله وندعوه أن يُذكرنا مايتفعنا ،نكتب  بأوراق رؤوس أقلام بخطوات  مُجدولة خلال يومنا  في أماكن ننظر لها بشكل يومي وتلقائي ونلتزم بها ....البدايات مهمة  كما النهايات .
لكل منا قصة حياة  سنروي أجزاء مهمة فيها وستُروى عنا أجزاء أخرى وكل جزء له بداية  فلم لانبدأ جزء نفخر أننا كتبناه بأفعالنا ...ولم لانبدأ الآن ؟

الاثنين، 11 يونيو، 2012

أصار اليوم حلال ؟

أربعين سنة لانستطيع أن نتكلم ...ماذنبنا ؟ ماذا عملنا ؟  كلمة قيلت في سوريا وقد حصل من قالها على مساحة من الحرية  ليتلفظ بها ولم يكن هناك زيادة ليستفيض  لذا ما أكمل ، فهل يشك إنسان أن من حصل على حريته بعد تلك السنين العِجاف  أن يفرط فيها أو يفلتها ؟  أو يساوم عليها ؟

من المُحزن  أن لايكون هناك إتجاه واضح لكل دول العالم تجاه مايحدث هناك في سوريا ، كيف لإنسان أياً كانت ديانته ألا يقف عند تلك المشاهد التي ينفطر القلب السليم عندما يراها ؟
ونتساءل من أي شيء قُدت قلوبهم لتمر على تلك المشاهد دون أن تستوقفها حدتها وبشاعتها ؟..فكيف بالمسلمين الذين لا يزالون مترددين في إتخاذ موقف موحد ....ترى ألم يكن هناك عهد بينهم وبين الله أّلايشركوا بالله شيئاً وأن يتناصروا ؟
..... ألّا يقبلوا بالظلم ؟
 ألا يذكرون أن الله قد حرّمه بينهم ؟.... أصار اليوم  حلال ؟
 أصار دم المسلم اليوم أرخص من الماء ؟
ألم يدركوا بعد أن الأرض قد ارتوت من دم الأبرياء ؟ .... الذين قتلوا بلا ذنب ؟
قد عم الظلم وأفسد حتى الهواء الذي نتنفسه .....

صار حال الأُمة الإسلامية و كأن هناك سد يفصل كل عضو من أعضاءها ،   وكأن رسولنا ماوصى بالترابط والتراحم والنُصرة .... أذهب حب الدنيا بالوصايا إلى مكان مجهول  حتى نسوها ؟
أغيبتها الدنيا بجمالها الزائف ؟
ألا تنصروهم فالله سبحانه وتعالى  ناصرهم فهو  خالقهم  ووليهم ...وتذكروا أن الله سائلكم عن تقاعسكم  ... تذكروا... أن لا عذر لكم ...لا عذر .
الصبر والرباط  سلاح   ، أما النصر فهو من عند الله......رأينا في سوريا  نماذج نادرة لشجاعة ، يقين و ثبات  ، ثقة بالله ، نفوس سخية  قدمت ومازالت تقدم  ومستعدة للبذل  ....  وماضية في طريقها ....لذا لن نبالغ إن قلنا أننا نستطيع أن نقرأ النتائج بوضوح .




الاثنين، 4 يونيو، 2012

لحظات

لحظات هي ... تلك التي تفصل بين أن نقدم نتائج كبيرة ... أو نتائج فقط... والقيام بشيء ما حتى وإن كان بسيط في الوقت المناسب والمكان المناسب يرفع الموقف إلى موقف عالي الجودة ويحقق أقصى أهدافه ...فكرة واحدة عندما تُدرك ، فأنها تغير الحياة بكاملها ...فقط فكرة ...لذا ليس كل مانعرفه وما وصلنا له من خلال تعليمنا هو كل شيء  ، بمعنى كل المعرفة  وكل ما نحتاجه ...الحقيقة أن أول طريق المعرفة هو إدراكنا بمدى جهلنا أو لنقل قلة مابيدنا من الحقائق ومدى حاجتنا  إلي استمرارية القراءة والإطلاع والبحث .

العلم غزير في مجال واحد فكيف بكل مجال وحتى ذلك المجال لانستطيع أن نصل للحقيقة الكاملة بشأنه ...نظل نتعلم منه كل يوم ومع هذا تظهر معلومات جديدة بشأنه بين فترة وأخري ...نقف عن التعلم والتطور حين نقف عن القراءة والبحث واستيعاب الأفكار الحديثة ونتمتع بشيء من الفضول  والإهتمام بكل ماهو جديد ،اليقظة والإنفتاح  والرغبة في معرفة ما أشكل علينا تفسيره  حتى نستطيع أن نفهم  النتائج التي نحصل عليها ونغير مايلزم .


لحظة الوعي تجعلنا نغير طريقتنا بصورة كلية   لتتغير نتائجنا ...كونك غيرقابل للتغيير يعني أنك غير مرئي ،الأشياء الجامدة غير ملاحظة عكس الأشياء المُتغيرة المُتحركة فتجدها لافته لها النظر ...مالاترغب في تغيير رأيك به مهما حاول لن يتغير سلوكك معه وستظل تحصل علي نفس النتائج معه  ...هذا لا يتعلق به قدر مايتعلق بتصلبك معه وتمسكك بتلك الفكرة القديمة ،لن تحصل على التغيير لأن التغيير لا يحدث من نفسه ...إنه يحدث عندما يتغير شيء ما في داخلك  ...عندما نفكر بطريقة مُتفتحة ،مرنة ، متكيفة  بمعنى أن نرى فيها الكثير من الإحتمالات في التعامل مع أي تحدي  ، مُتوائمة مع كل من حولنا ....حينها نستقبل معلومات جديدة وغالباً تتسم بالإيجابية فنهجر الفكرة القديمة  لأخرى أكثر نفعاً .

والحقيقة أن الله أودع فينا وزودنا بقدر كبير من الإبداع  لكنه  لا يأتي دون سعي منا وجهد ، نستطيع أن نحصل على الأفكار المبدعة ونستثمرها في حياتنا بالقراءة ، بحضور محاضرات لأُناس مبدعين، دورات تدريبية ، دخول مُنتديات  فإننا نعرض أنفسنا لأمطار من الأفكار التي تنعش حياتنا وتعيد الحياة لروحنا لتعيش لحظات النجاح والإنتاج وتعيد تشغيل عقولنا التي تعبت من الوقوف في مكان واحد وصارت لا تتلقى إلا نفس الأفكار ...القديمة .

التصفح من الكتب المفيدة يعيد لك مهارة أهملتها من سنين ، القراءة تغير مسار الحياة للوجهة الصحيحة ...لا أحد يرغب في أن يكون له عقل ضيق ورأي مُتصلب وأول خطوة للتخلص من هذا المأزق هو الإعتراف بالخطأ ،صحيح أن الإعتراف بالخطأ يتطلب شجاعة لكن الباب الذي سيفتحه يستحق أن نمتلك تلك الشجاعة ...ونتقدم بها .



السبت، 2 يونيو، 2012

بأي ذنبٍ قُتلت ؟

مشاهد تتكرر على المُشاهد حول ما  يحدث في سوريا من بشاعتها ومن كم العنف الذي لاتقبله النفس ولا يمكن أن تعتاد عليه ولا يمكن أن تشرحه الكلمات ولا تجرؤ   ما يجعلنا نشعر بظلال قاتمة ثقيلة تحجب كل مايسر في حياتنا ، نشعر بجزء منا يتألم ولانملك أن نفعل شيء .... أي ذنب اقترفه الأطفال والنساء ...والرجال ليستحقوا الموت !
أي شريعة تبيح قتل الأبرياء !
وأي قلب مظلم يقبل ويرضى بمايحدث !
قد طغى كلب الشام مرتين ،مرة عندما قال أنا ربكم الأعلى ... ويوم أن أطلق قطيعه المسعور يقتّل المسلمين ويسفك دمائهم لحبه في القتل ليس إلا ،بلغ من الوضاعة والدناءة مايجعله يحسب أن  دماء المسلمين رخيصة كدمه  .
 كم الصراخ الذي يصاحب مشاهد  القتل والصادرة من الأطفال والأُمهات الثكالى وإن كان مؤلم  يختلف عن ذاك الصراخ الذي نبشر به من تسبب في ألمهم وأحزانهم وانزعاجهم ولنقرأ عن ذاك الصُراخ من كتاب الله عز وجل ...بسم الله الرحمن الرحيم
وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ . وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ.سورة فاطر (٣٦.٣٧)

هذا صراخ وذاك صراخ وما نسمعه اليوم يختلف عما يصدر من هؤلاء المجرمين الذين يعيثون في الأرض الفساد ...قد يخفت صراخ اليوم مع الأيام وتبدل الأحوال لكن مانتكلم عنه ...عن مصير المجرمين فإنه بإذن الله لن يخفت لأن العذاب ليس فقط مستمر وإنما لايخفف عنهم من عذابها وكما قال الله سبحانه وتعالي كذلك نجزي كل كفور والحمد لله أن لنا رباً يقتص ممن كفر بأنعم الله وأذاق المسلمين ألوان العذاب بغير ذنب ....إلا أن يقول ربي الله .


وإن كان لهم في الدنيا نصير ومعين على الظلم فلن يكون لهم في الآخرة من نصير .
كل مايحدث في هذه الدنيا يحدث بأمر من الله في وقته وأوانه ولايمكن لشيء كبر أو صغر أن يحدث قبل موعده ... أبداً للكون نظام كما للأحداث نظام لادخل للإنسان ومايفعله بها .... فمن أين جاءت فكرة (قتل الأبرياء ضروري لكي يعجل ظهور المهدي  المُنتظر ؟) 
ولم لم يصدر من ألّف هذه الفكرة   أو اصطدم بكونها فرية بياناً ينفي صحتها ؟ 
من المسئول عن المعتقدات التي تُخالف العقل والدين ؟
وماهي غايتهم ؟ وإلى أين يتجهون ؟ 
 وهل كل مايُقال صحيح ...وماوظيفة العقل إذن الذي خصنا الله نحن البشر به ؟
أتُعمر الأرض كما أراد لها الله أن تُعمر ...دون عقل ؟
هل يأمر الله عباده بقتل الأبرياء بكثافة وحقد لتعجيل أمر ....حاشا لله .

مايحدث في سوريا لاعلاقة له بفرض سيطرة حاكم ظالم .......مايحدث في سوريا عداء كان مستتر للإسلام منذ زمن بعيد  والآن صار واضح وظاهروكريه تنفر منه النفس السوية وتصفق له النفوس الرديئة  ... يامن تكيد للإسلام وتبذل جهدك لطمسه اقرأ معي هذه الآية" يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ " (8) سورة الصف 
ماتريدونه لن يحدث وإن عثتم في الأرض الفساد ولن تطفئوا نور الله لا بأيديكم ولا بأفواهكم وكفى بالله نصيراً وحسيبا وسواء كرهتم أو أحببتم أمر الله فسيتمه رُغماً عنكم  .
يامن صرتم آلة للقتل تذكروا أن عين الله لاتغفل عنكم لحظة وكما أثخنتم الأرض بالدماء ستثخن أجسادكم بالجراح والعذاب  وستصطرخون وتطلبون فرصة للعودة للدنيا لتبدلوا تلك الأعمال المُنتنة لأخرى صالحة ...ولن تكون هناك فرصة وهذا دليل على أنكم تعلمون أن ماتفعلونه قبيح ومُشين وتصرون عليه تابعين لبشر مثلكم عاصين رب البشر ...فاليدفعوا عنكم العذاب أو ليحملوا جزء منه عنكم ....هل تظنون حقاً أنهم فاعلون ؟