الاثنين، 27 يوليو، 2015

أحتاج أكون بخير




أحتاج أغمض عيني   عن جورك ...حتى أكون بخير
أحتاج أحمي قلبي بسور كبير يوم ألقاك
أحتاج أدفن غلاك حتى مايموتني رحيلك
عزيت نفسي لما شفتك تبتعد ...أو تحتضر ..هم سواء  ...وما بغيت أحضر العزا
لأنه بياخذ كل  شي معاه .



المحطات الأخيرة
إلا المحطات الأخيرة
هذه شأن ثاني
ماهي جروح وبس
شي  يشبه  انفصال الروح  عن جزء منها  .
بعض الحقائق ماتبان إلا في الفصل الأخير من المسرحيه الكبيرة...مسرحية حياتنا .
يمكن قبل الرحيل تتكسر العلاقات لهدف ... لمعنى يمكن مانفهمه لكنه كبير.


 ساعات الحقيقة  تجبرعلى النضوج......وقبل  النهاية  لازم تكتمل  التجربة .
إنت اللي رفضت إنك تكبر مع التجارب ...بطريقتهم
 إنت السبب  ، كل شي عندك عادي ومقبول ومايسوى .
نصيحة ...تبي النصيحة ؟
لا تنخدع ولا تثق  حتى بسمعك وبصرك.
ترى الزيف في دنيانا أنتشر وضجت ا فيه المدينة .
اضحك من قلب ...على وجوه أول مرة تشوفها مع إنها عاشت معاك سنين ...اضحك ولا تزعل واحتفظ بقلب الطفل ولاتخلي المواقف والأشخاص يحولونه لقلب شايب .

يمكن فاتتنا أشياء بين سطور حياتنا ما انتبهنا لها ...لكن الأكيد إن الحياة في لحظة خالدة  خذت  ويهنا بيديها الثنتين وورتنا  هذه الأشياء وحطتها  جدامنا .....وكلنا بيوم بنعيش هذه اللحظة
  مواقف جفاهم  علمتنا نرجع خطوة ورا حتى تكون الرؤيا أوضح ،أحيانا القرب الزايد يخلي الوؤيا ضبابية .

كل شيء لفت نظرنا ،كل جملة مازلنا نذكرها .
 كل موقف مازال محفور ماصار صدفة ولا انحفر في ذهننا صدفة ... أبداً تخزن لسبب وبتكشف الأيام هذا السبب .
ودي أختصر مشاعري في جملة لكن استحالة لأنها مبعثرة و ... عيت تجتمع .
 معاندة ، محتجة ، جبانة ، مومصدقة...أو يمكن شي من كل هذا .
إللي يعيش بيشوف، كلمة قالوها من سبقونا في حياة الشقا ...وكل كلمة قالوها كانت نصيحة من قلب مجرب ... وتحذير وكل واحد منا مسوي نفسه عارف كل شي أو مومهتم أو لاهي ...لكن التجربة ... التجربة بتذكره بكل كلمة سمعها وأهملها أو ظن إنها ماتخصه ...وبيعرف إن التجارب ألوان ولازم يجرب كل لون .
بينصدم وبيرتطم وغصبن عنه بيصير أقوى ...هذه الحياة ..أكبرجامعة ، تخرج علماء في الحياة مع شهادات خبرة وتجارب عميقة منها نتعلم  ...ترى الألم يعطي التجربة إطار يبرز فيه جوهرها  .
أذكر مشهد من فيلم أراد فيه الطبيب النفسي أن يلفت نظر المريض بأن لابأس عليك  لأن هذا المريض عاش تجربة قاسية جداًِوتأثر بها سلبياً وأثرت على مجرى حياته فيما بعد بصورة متعبة له وأراد الطبيب  أن يهون عليه لأنه كان في ذاك الموقف بحاجة لمن يهون عليه لكن لم يفعل أحد ذ لك قال له ( لا بأس عليك )  فقال المريض حسناً فردد الطبيب تلك العبارة عدة مرات وفي كل مرة المريض يقول حسناً إالى أن انتبه المريض إلى قصد الطبيب وكم كان بحاجة لسماع تلك الجملة في حينها  انهار وأخرج كل مشاعره المكبوتة  والتي كانت تثقل كاهله وتجعله يتصرف بقسوة ناحية الآخرين وحتى أنه كان كمن يبعد الناس من حوله ....كم ساعده سماع تلك الجملة  الآن  ..كانت كالدواء لماضيه وحاضر انفحر باكياً وحرر فيما حرر مشاعر الرثاء  على النفس والغضب من ذاك  الموقف وأشاء كثيرة ....أحياناً نحتاج أن تلح علينا بعض المواقف وتتكرر من عدة أشخاص حتي ندرك ونعرف الغرض منها وهدفها ...لحظة المعرفة  هي لحظة  النور في حياتنا.
شكراً لأقسى المواقف .
شكراً لأقسى الناس.
شكراً  من القلب لألطف أشخاص في حياتنا تعلمنا منهم المفيد بطريقة هينة لينة أتت على شكل نصيحة  صريحة أو مغلفة بغلاف جميل شكراً لله أولاً على كل نعمة وكل يوم وكل درس وكل شخص في حياتنا وكل لحظة ونقطة نور أوضحت معالم طريقنا وقادت خطانا  وثبتتها عليه .

الخميس، 23 يوليو، 2015

عودة الذكريات

أحياناً يصعب علينا وصف شعور ما ، أحياناً تأخذنا الذكرى لأحداث في حياتنا وقفت عندها النفس حتى صارت جزء منها .

وحين نقع تحت تأثيرها تلتفت أنفسنا لها لدرجة أننا نغادر واقعنا إلى ذلك المكان حيث وقفت فيه نفوسنا  لكن هذه المرة حائرة متألمة . ..تتقاذفها  أنواع  من الشعور الشعور والذي أحياناً يكون مزيج وخليط من هذا وذاك ...ربما يكون مصدرها حدث ما أو مجموعة أحداث متراكمة  وأحياناً يكون السبب   ...يوم أن انفضل جزء من نفسك عن نفسك ......وأرجعك لذاك المكان ، حيث كان كل شيء علي مايرام .



ربما  تألم جزء من الروح  وتأثر ...أحاث في الحياة قد تستهين بها وتحسب أنك تستطيع احتمالها وتحملها قد ترغمك على العودة لفترة  من عمرك رغم مرور سنين  طوال كنت تحسب أنها انطوت .

أحداث  تستطيع أن تحدث جلبة في النفس وكأنها تستدعيك لتتعلم كيف تنتشل نفسك من واقع لم يعد مقبول .

  ذكريات تفاجئك تستلم زمام  النفس وتنتشلها من واقعك .....هل هي مواساة ؟ أجاءت  لتهز النفس ... لتستفيق ؟.... لتعمل شيء؟ ....نتتخذ قرار ؟ أو لكل ذلك ؟


أتصور ...وقد أكون مخطئة أننا في كل مرة  تزورنا  فيه الذكريات تكون لها وظيفة وتحمل رسالة .
السؤال ...هل نعيها أم أننا نسترجع أحداث وكفى ، كأن نملأ بها وقت فائض .


الحياة  نسيج فريد من كل ألوان الشعور سبحان من جعلها مختلطة متمازجة بقدر ....... لو اختلت لاختلف الشعور .