الأحد، 8 ديسمبر، 2013

باعتذر لك ...مرة بعد مرة

مع الأسف خاب الظن في ناس وايد ، والحقيقةإن اكتشاف ذلك الكم الهائل من الزيف ليست مفاجأة ...كلا ليست كذلك ولكنها صدمة ، نعم صدمة وياكثر ما ننصدم ...كأننا أطفال صغار ننبهر بالنتائج  ونوقف فاتحين عيوننا وأفواهنا ...طيب ليش ؟
يمكن مانبي نصدق  شي معروف  ... ماهو هذا الشي ؟ إن أكثر الناس للأسف ليس كما كنا نعتقد .

أنا لما الحين مصدومة لدرجة إني أكتب بالعامية والفصحى بنفس الوقت وما أبي أغير ولا أعدل ...محتجة على هالنتائج المبهرة  الصادمة .

أثاري الناس تتجمل بالصفات والمزايا والزخارف والألوان والأغلفة ....وهي في الحقيقة ...واقع مؤلم ...إي والله مؤلم .
حقيقة البعض تشعرني بالمرض والتعب والوهن .
كلمة مزيفين علي قياسهم وتناسبهم ..أما البعض فهي صغيرة عليهم .
لما تكتشف زيف أحد في وقت مبكر فهذا شي زين ..لا فوق الزين لكن لما تكتشف زيفه متأخر فهذا ...واسمح لي أقول إنه أكبر كف للدنيا لك ....أثارينا ياجماعة نايمين بالعسل ...ياليتنا كملنا نومتنا ولا اكتشفنا حقيقته .

وخذ هذه الحقيقة ...أكثر الناس المزيفين  يتقنون دورهم تماماً ، ياعالم هذه حقيقة كبيييرة
أكبر من أن أستوعبها ...وآنا هنا  أتكلم عن نفسي .
الحقيقة لها وجه مايجامل كلش ..أبد وملامحه حادة لدرجة إنها ماتنحني .

خل توخر ويها شويه علما أرتب أوراقي وأحزم أمتعتي ...لأُغادر .
 (ما أبي أختلط مع المزيفين )...هذه العبارة قلتها من زمان لما كنت أعتقد إن عددالمزيفين في حياتي  قليل ...لكن اليوم أحس إني أعيش في عالم مزدحم بهم ، عالم كامل من الزيف آنا ما أتكلم عن المجاملات .لأ هذه رسائل صغيرة مليئة بالحب .
آنا أتكلم عن إللي يظهر المعزة والمحبة ويضمر شيء خلاف ذلك ، إللي مستعد يبيعك وينزل عند أول محطة
 إللي يبيك يمه تشوف شنو إللي يريحه
 إللي يبيك دوم تأيده  حتى وإن كان غلطان
تسليه ،تجاوب على كل أسئلته 
 تتبعه مثل الخروف
 وتصير إذا يبي مظلة أو تمثال أو أو أو ...وماراح يعجبكم كلامي إن أكملت .
يمكن لما يكبر الإنسان يكتشف حقائق كثيرة كانت مخفية  فيختار أن يصغّر عالمه .
ياعالم ...كم أنت مزيف .

نصيحة قلل معرفتك بالناس واهتم بشأن نفسك وخل لها الأولوية إلا من يذكرك بالله فهذا احرص عليه أما المزيفين فهم أهل دنيا ...ولن ينفعونك بل سيشغلونك ثم ينفضوا من حولك .
اعتذر لك يانفسي
قد أرهقتك
أتعبتك
أشغلتك
باعتذر لك مرة بعد مرة