الجمعة، 29 أكتوبر 2010

تخيل أنك كتاب


تخيل أن حياتك كتاب وهي بين يديك وكنت أنت شخص آخر يقرؤه ,فماذا يقول الكاتب وأي من الفقرات تعجبك وأي منها تشعر أنها مجرد حشو لا فائدة منها وهي في الحقيقة مضيعة وقت للقارئ ....مضيعة لوقتك ؟
أي من الفقرات تعبر عنك عن حقيقتك وأي منها تشعر أنه شخص غريب عنك ؟

أي نوع من الكتب تريد أن تكونه ؟كتاب ثري بالمعلومات ...تلك المعلومات التي تطرح ثمار وتفيد الآخرين بعدما حققت لك الفائدة ؟
أم ترغب في أن تكون كتاب .....من ضمن الكتب التي تتزين بعنوان جذاب يحمل الأمل ويعد به وعندما تفتحه لا تجد سوى سراب ؟

أو كتاب فكاهي به الكثير من النكت المتنوعة والتي تُضحك في وقتها وسرعان ما تُنسى ؟

هناك كتب لا تمل من قراءتها وكأن المعلومة تتجدد في كل مرة ,ذات معنى وفائدة ,هناك كتب تستحق أن تكون صديق ,ربما ترغب في أن تكون حياتك كهذه النوعية من الكتب .

حياتنا كتاب نسطر به وباختيارنا تاريخ إما يكون مشرف أو لا يكون بالمرة ,لكن الأكيد أن به أخطاء كثييييييرة وحتى إن ظننا لوهلة أن أخطاءنا قليلة فجلسة محاسبة مع النفس تجعلنا نضع رأسنا بين أيدينا ونشفق على أنفسنا منها وتسجد أرواحنا قبل أجسادنا طالبة العفو والصفح من الله الحليم الكريم .

تخيل أن الكتاب بيدك الآن ولا زالت به صفحات خالية ...فماذا تريد أن تسطر بها ؟ ما الصفات التي ترغب في أن تضيفها ؟وكيف ستستجيب لتحدياتك ؟ كيف ستحول هذا الكتاب ليصنف على أنه عالي الجودة ؟
والسؤال الأهم هل تستطيع ؟

كل تغيير يحدث يبدأ عندما يتحرك شيئ في القلب لذا يقال أن التغيير يبدأ من الداخل أما الموعد (الوقت) فهو الوقت الذي يناسبنا .

هناك 13 تعليقًا:

Ahmed Mustafa - zema يقول...

فكرة .. فكرة حلوة
و لو قدر لي ان اقرأ نفسي بداخل كتاب
اعتقد انه من تزين بغلاف ووعد بالوعود ثم جنى السراب
لكن ان تصدقيني لم يكن بسراب .. بل هو امل اعتمد فيه على الله فقط .. فلا معين لي غيره

فكرة جديده و موضوع جميل
الحياة الطيبة .. كما قلت لك في ردي على تعليقك عندي .. يساورني الشك بانك طبيبة نفسية .. فان ارائك و ان كانت تتحدث عن المثاليه الصحيحة بعض الشيء .. فهي تسير بحيث تتفاعل جديا مع الكيان الداخلي للانسان

جزاك الله خيرا اختي

تقبلي جزيل تحياتي و مروري :)

الحياة الطيبة يقول...

وأنا لا أعتقد ذلك أحمد Zema وأرى أن أن ذلك يدل على التواضع أو تقليل من شأن النفس ...الكتاب الذي يتزين بغلاف وداخله سراب هو الذي لا يحمل مضمون جيد ومن خلال كتاباتك التي تكشف كثير من الصدق والنقاء لا نستطيع أبداً أن نصنفك مع غلاف براق ومضمون خال ,أنت كتاب ثري وغني المضمون .
الإعتماد على الله والتحلي بالأمل والعمل بجد سيصل بك لأبعد مما تريد .
لست طبيبة نفسية لكني أحب أن أتعلم عن النفس البشرية وأجده علم مشوق ومتشعب وبه شيئ من الغموض .

أشكرك أحمد على مرورك وإضافتك وثناؤك ,صبحك الله بما يسرك ويسعدك وأوصلك لأبعد مما تريد .

المجهول يقول...

قد تكون حياتنا كتاب وداخلها كتيبات كثيرة لها فصول وروايات كلها تحى من خلال كتاب واحد .. وهو كتاب الله عز وجل ..

سعدت كثيرا بقرأة هذه التدوينة سلمت الأنامل

مرايتى يقول...

تخيلت

وكثيرا تألمت فوجدتنى ملئى بالذكريات والأحداث والأخطاء التى أسأله سبحانه أن يغفرها لى

ولكن الفكره التى جزبتنى ماذا أريد أن أسطر فى بقية الكتاب فلازالت هناك بقايا للقصه لم تكتب بعد على الأن أن أختار مسارها محاولة أن أصل لمصنف جيد

تحياتى بوست رائع ومميز كالعاده

الحياة الطيبة يقول...

المجهول ,كتاب وداخله كتيبات كثيرة ...فصول وروايات ,كلام جيد .
أما كونها تحيا من خلال كتاب واحد وهو كتاب الله عزوجل فهذا هو الأصل أن تسطر أحداثها حسب منهج القرآن ويكون هو دليلها إلى آخر صفحة .
وسعدت أنا بمرورك وإضافتك ,حياك الله .

BookMark يقول...

آه فعلا لو أنني أقرأ هذا الكتاب ماذا عساني أن أجد فيه؟

نحتاج لأن نسجل هذه الصورة في أذهاننا، وقبل أي تصرف نتذكر أننا كتاب وأن هناك من سيقرأ فيه اليوم أو مستقبلاً

شكرا الحياة الطيبة لطرحك الراقي دومًا

الحياة الطيبة يقول...

أهلاً مرايتي أنرت المدونة ,شيئ طبيعي أن نتألم من بعض ذكرياتنا وبعض أحداثها ونبكي على أخطائنا لأننا نعرف قدر حب الله لنا ونخجل من أن نقابل هذا الحب بكم من الأخطاء التي وددنا لو أننا لم نفعلها ,ما يخفف عنا علمنا بأن الله سبحانه وتعالى يحب أن يغفر الذنوب مالم نصر عليها وأن الله يحب أن نصل لنقطة التوبة بصدق .
فغلاً مرايتي فكرة أن القلم لا زال بيدنا وأننا نسطر الآن بقية القصة تجعلنا نشعر بالمسئولية عن جودة مانكتب والذي سيصنف كتابنا على أساسه إن كان جيد أو لا ,شكراً مرايتي على مرورك وإضافتك المميزة ,دمت غاليتي .

الحياة الطيبة يقول...

ماذا عسانا أن نجد فيه؟ سؤال جدًا مهم , ولو أننا سجلنا هذه الصورة في أذهاننا لصرنا حريصين أكثر ولتنافسنا فيما بيننا أينا يكون كتابه أكثر جودة ....هناك من سيقرأ الكتاب وهو نحن (اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا )أشكرك على مرورك وإضافتك Book Mark.
دمت غاليتي

أحمد محمدي يقول...

كتاب
تبدأ صفحته الاولى بعنوان قصة الانسان
وفي الاسطر :
ولدنا
تعذبنا
وسنموت
وتبقى باقي الاوراق كما هي

الحياة الطيبة يقول...

أحمد محمدي ,تبدأ صفحته الأولى بعنوان مثلاُ (أحمد محمدي)
وفي الأسطر
*ولد على الفطرة يملك كل ما ما يؤهله لأن يكون على القمة
*وفي الأسطر تألم ,مر بمواقف صعبة وتغلب غليها لأن قلبه دائما يرشده للفطرة التي ولد بها ...بأن يلجأ إلى الله ليهونها عليه .
*وفي الأسطر أيام جميلة لكن ولأنها مريحة فإننا ننساها ربما لأن الأصل في دنينا اختبار وقياس قدراتنا عند المصاعب وعلى قدر ما نملك من القوة تُحدد قوة الصعوبة ,تليها أيام مريحة تكون مكافأة لنا نرتاح قليلاً لنبدأ من جديد الإختبار الذي يليه وهكذا حتى نصل للمرحلة التالية .
*نهاية الرحلة والكيس فينا من علم بحقيقة الأمر وتعامل معه بقلب واع ولم تخذله نفسه أو تهزمه المصاعب لأنه يعلم أن الأمر ...كل الأمر اختبار قياس قدرات ,يعلم أن الله خلقه ليكرمه لا ليعذبه ,خلقه ومعه كل ما يحتاجه فإن لم يعرف أو يدرك مدى قوته فلا يدل ذلك على أنها غير موجودة ...عليه أن يجتهد في اكتشافها ,عليه أن يتوكل على الله ويبدأ بيقين من أنه سيحقق فوق ما يطمح .
أطلت عليك أحمد محمدي لكني شعرت أنك بحاجة لمفتاح تكتشف به أجمل مالديك من طاقات ...وفقك الله لتملأ تلك الأوراق بأعمال ما وصل لها أحد قبلك .

well يقول...

.. احيكى على الفكرة

.. الانسان اللى بيكتب يومياته هو اللى بيشوف نفسه ..بيشوف الاشياء التافهة فى حياته ويبعد عنها .. وبيشوف مميزاته ويركز عليها .. بيبنى نفسه من تانى علشان يكتب فى الكتاب نجاحه وبس

.. فى علاقة كبيرة بين الانسان والكتاب
الانسان .. يكتب له حسناته وسيئاته
..
(قرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً)

تحياتى لفكرتك وابداعك

الحياة الطيبة يقول...

وهذه أصل وفائدة التركيز على فكرة أننا نسطر بأيدينا مضمون كتابنا ,فإن لم نهتم لهذه النقطة خرجنا أيضاً بكتاب لكنه من النوعية الرديئة .
أشكرك Well على الإضافة والمرور ,دمت بخير .

well يقول...

(اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً)