السبت، 12 فبراير 2011

مايمكن أن تصل إليه


كل ما حققته في حياتك وكل ما أنجزته إلى الآن فإنك أنجزته قبل ذلك داخل نفسك ووثقت وصدقت بأنك قادر عليه ..بالمقابل كل فرصة فاتتك كانت نتيجة رفضك تصديق أنك قادرعلى تحقيقها أو اقتناصها .
رأيك في نفسك ,بما أنت قادر على الحصول عليه يحدد مايمكن أن تصل له .

أكثر ما يحد من مستوى نجاحنا هو تفكيرنا بمستوى معين نظن أننا لن نجتازه ’بمعنى أننا وضعنا حد لما يمكن أن نصل له فوقف طموحنا عنده ,لذا تجدنا أحيانا نرفض أعمال وأشخاص مع أن تلك الأشياء التي رفضناها ممكن لها أن تحدث قفزة في نوعية حياتنا وكل ما كان ينقصنا في ذلك الوقت ...الثقة بالنفس وعمق التفكير .
عندما نثق بأنفسنا بدرجة كافية فإن الآخرين سيثقون بنا وأكثر ما نكون بحاجة لتلك الثقة عندما تسوء الأمور ويقلل كل شخص حولنا من مستوى قدراتنا .

هناك أحلام تتطلب منا المجازفة بكل شيئ لنحققها وتحتاج منا لثقة قوية بالنفس وعندما يتحقق لنا مانريد سنكتشف أن تلك المجازفة غيرت شيئ في النفس ووضعت أقدامنا في أول طريق النجاح .

قد لا يستطيع من حولك أن يؤيدك فيما تحلم به لأنه لا يرى حلمك كما تراه وكيف يراه وهو حلمك إنه حتى قد لا يستطيع أن يتصوره بالتفاصيل التي تراها ولا يجده جذاب أو حتى ممكن الوصول له ...قد يراه ضربا من المستحيل أو يراه تافه لا يستحق التحقيق .
وعلى الرغم من أننا نشرح ونكتب ما نفكر به لكن لا يمكن أن يصل أحد ما لتفاصيل ما تفكيرنا ربما يعود ذلك لدرجة تعبيرنا ودقته فننسى بعض الأشياء أو تضيع منا جزئية أو قد تصل للآخرين بشكل آخر طبقا لطريقة تصورهم ولا يوجد من يدرك بالضبط ماتفكر به لذا تجد أن الأحلام تتحقق عندما يؤمن بها أصحابها وليس الآخرون فإن اعتمدنا على رأيهم وانتظرنا تأييدهم فستضيع تلك الأحلام ....وعندما تضيع فالحقيقة التي يجب أن نعترف بها أننا لا نستحقها .

نجاحنا مرتبط بإيماننا بما يمكن أن نحققه ,مرتبط بثقتنا بأنفسنا ....النجاحات الكبيرة التي تحققت كانت يوما ما حلم ,الأحلام كثيرة لكن ذلك الحلم رآه صاحبه كواقع ,عمل جهده ليريه للآخرين كما رآه ,وقد كان .

عندما تتأخر الأحلام يكون السبب أننا تعثرنا وأجلنا وعطلنا ثقتنا في أنفسنا .

عندما نتعلم أن نرى أنفسنا بطريقة صحيحة فإننا نستطيع أن نرى عالمنا بطريقة مختلفة وسنتعامل معه بطريقة مختلفة وسنكون أكثر تحديد لما نريد أن ننجزه ولن نشتت أنفسنا بالتوافه .

هناك 12 تعليقًا:

منصور الفرج يقول...

كلام جميل و محفز .

بوركت الأوقات

الحياة الطيبة يقول...

شكراً منصور الفرج ,تحياتي .

أحمد الصعيدي يقول...

ليس كل شجر الليمون يطرح إناثا

أن رجل سيدتي


سعدت بمرورك وأتمني دوام التواصل

الحياة الطيبة يقول...

عذراً ...عذراً قد خدعني الإسم ,وذكرتني بماحدث عندما رددت على المدون الفاضلZema وظننته فتاة فقال اسمي أحمد وكانت طرفة ’الأمر تكرر الآن ..عذراً ثانية وسعدت بمرورك ,تحياتي .

نبع الغرام يقول...

كلام جميل بجد

تحياتى
ايناس

الحياة الطيبة يقول...

شكراً إيناس وسعدت بمرورك ,تحياتي.

Amwaj يقول...

شكرا لكِ على هذا البوست الجميل والمحفز :)

الحياة الطيبة يقول...

حياك الله Amwaj وسعدت بمرورك ,تحياتي .

وجـدان يقول...

كلام طيب، مشجع ,
فعلاً الأحلام و الأهداف أساس كل عمل ناجح ..

لا حرمنا قلمك ياغالية

الحياة الطيبة يقول...

شكراً وجدان على المرور والإضافة ..... ولا حرمنا الله من تواجدك غاليتي .تحياتي.

قطرة وفا يقول...

قد لا يستطيع من حولك أن يؤيدك فيما تحلم به لأنه لا يرى حلمك كما تراه وكيف يراه وهو حلمك إنه حتى قد لا يستطيع أن يتصوره بالتفاصيل التي تراها ولا يجده جذاب أو حتى ممكن الوصول له ...قد يراه ضربا من المستحيل أو يراه تافه لا يستحق التحقيق .


صحيح جداً ... كلام راائع و يلامس واقع حقيقي و رأيته كثيراً من حولي ... فالكثير من أحلام البعض يراها البعض الاخر ضرباً من الجنون ... أو مجرد خيالات أو توافه ... أحببت أن أسجل إعجابي لا غير :)

الحياة الطيبة يقول...

شكراً قطرة وفا على التأييد والإعجاب وتسلمين غاليتي.