الأحد، 20 يناير 2013

حلقة ذكر ( ٥)

تكلمت الداعية عن تجربة شخصية عن ابنتها التي أنجبت بنت غاية في الجمال وبعد شهر ونيف توفيت الصغيرة وعندما دُفنت دخلت الداعية على ابنتها شاعرة بمدى الحزن الذي تعاني منه فقالت لها : قومي ياابنتي وصلي ....رفعت ابنتها رأسها ونظرت لوالدتها وكأنها تنظر للاشىء وقالت : لا أستطيع أن أقف.
الوالدة : بلى تستطيعين .
قامت البنت وصلت وعندما انتهت من الصلاة التفتت لوالدتها وقالت : أمي ... عندما سجدت شعرت وكأن كل ما حدث سقط مع السجود .
الحمد لله الذي لم يجملنا مالا نستطيع حمله واحتماله .
الحمد لله الذي يحبر الكسر بالإستعانة .
الحمد لله الذي  على قدر المصيبة ينزل رحمة وصبر ورضا .
ما أكبر الوجع عند موت الأصفياء  ... عندما يموت صفيك سواء أكان أحد الوالدين أو الإخوة ، الزوج ، الإبن فإن الله سبحانه يسأل الملائكة : ماذا فعل عبدي ...وهو به أعلم ... إذن فلم السؤال ؟
ياعبدالله إنما يسأل سبحانه ليباهي بك الملائكة ...مما قالته من فقدت صفيها ( لست بطلة ولكني تخيلت الملائكة تكتب تقرير عني وأردت أن يراني ربي في أحسن موقف .
عندما يموت صفيك وتسترجع يفبنى لك بيت في الجنة وعندما يُغسل وتتألم ... وتسترجع يبنى لك بيت ثانٍوكلما تذكرته واسترجعت ينبنى لك بيت آخر ولو بعد سنة أو أكثر  ...الإسترجاع هو تسليم ورضى وصبر وحب لله لذا كان الجزاء عظيم .... لم لأن الله شكور .

هناك تعليقان (2):

زينب علي يقول...

" أمي ... عندما سجدت شعرت وكأن كل ما حدث سقط مع السجود ."

راائع!

أدمعتني ... الحمد لله رب العالمين ... الحمد لله كما هو أهله ...

طرح جميل ... وُفقتِ

الحياة الطيبة يقول...

زينب علي شكراً لمرورك وثناؤك ،دمتِ بود .