الأحد، 22 يوليو 2012

طريقة حضارية

طالعتنا الصحف اليوم ...الثاني من رمضان أن بشار النعجة مستعد للتنحي ...بطريقة حضارية .
 نعم بطريقة حضارية تشبه الطريقة التي تعامل بها مع شعبه ومن كانوا تحت حمايته .
بشار( .....) مضيع الأمانة ،  بعد أن نكل بالشعب وهدم وقتّل  ...يتكلم عن التنحي بطريقة حضارية .
لِم لَم تتصرف بطريقه حضارية ؟  أم أنك تعتقد جهلاً أنك فقط من يستحق أن يُعامل بتلك الطريقة ؟
بعد أن أمت الحرث والنسل وصارت سوريا وكأنها أطلال بعد أن نشرت الرعب فيها وشرّدت شعباً كان آمناً ...قررت التنحي ؟ 
  وإلى آخر  لحظة سفك الدماء قائم ...وما توقف لحظة  ...وماقبل  قرارالتلميح بالتنحي بثلاثة أيام  اشتدت ضراوتك ياأسد  فقتلت من أبناء سوريا المئات  بالدبابات وراجمات الصواريخ والمدفعية .
 تتعامل مع شعبك وكأنك تتعامل مع عدو ....ذاك  تصريح يجعلني أتساءل من أين سمعت هذه الكلمة ؟
 من معاني الحضارة  التشييد والبناء ، تفوق ورفعة ،تميز ...مايحدث في سوريا  تخلف ، وعذراً على هذه الكلمات ....لا نجده حتى في الغابات .
أفعالك توحي بأنك لم تعرفها ولم تعشها .....اللهم لا تُخرجه حياً من سوريا .
من المؤسف أن تكون خير أُمة أُخرجت للناس لعبة بيد الكبار يتحكمون في مصيرها .
من المؤسف  تتعسف روسيا والصين في أحكامهم فقط حتى لا يُنظر إلى مايجري في سوريا  ( إجلاء النظام ) على أنه نصر جديد للدبلوماسية الغربية  ....ألا تعني لهم  دماء البشر شيء .


الجمعة، 20 يوليو 2012

مبارك عليكم الشهر

مبارك عليكم شهر رمضان
شهر الرحمة 
 وبارك  الله لكم في وقتكم
ووفقكم لاستثمار كل لحظه فيه لتكون ذخراً لكم
ورفع عن إخواننا المستضعفين في كل مكان الظلم
ونصرهم ...لتكتمل فرحتنا .

الثلاثاء، 17 يوليو 2012

دعوة للتأمل في حال الأُمة

الحقيقة كلمة يتغنى  بحبها الجميع  ، لكنها  ...غير مريحة  للكثير من الناس ، لذا تجنبها  إلا في حالات تقتضي النطق بها .
أحياناً عندما يسألك الحقيقة شخص ما فيما يتعلق برأيك به ، أبرز عيوبه ، ما لاحظته  صدقتني هو لا يريدها  ولا يعني ذلك ، فلا تبوح بها .


ربما يريد أن يسمع منك مايحب  ويرغب في سماعه ، أن كل شيء جيد ،  وأنه مميز لأنه  في الغالب لن يقوى عليها  وإن بدا وكأنه سيقبل بكل ماتصّرح به  .
الحقيقة تُغضب ، تؤلم ، تجرح ، الناس يريدون السراب الذي يجرون وراءه فإن قدمت لهم مايريدون رضوا وإن طرحت الحقيقة أمامهم صرت جلف وصلف  ولا تهتم بمشاعرهم .


الحقيقة جميلة  ... متى ؟ عندما تصفوا النوايا ، عندما يكون الصدق هو العملة التي نتعامل بها ، عندما يجمعنا حب  حقيقي استُؤصلت منه نوازعنا الدنيوية  ....حتى أنها لما تشرق تقبلها النفوس  وتبدأ في الإصلاح .

المرآة تعكس حقيقة  مادية  وكل إنسان عندما ينظر لنفسه في المرآة  فإنه يرى صورته الحقيقية أما مميزاته وعيوبه  ، فضائلة ونقائصه فإنها  تتوراى من أمام المرآة  لتبدو واضحة له ....عندما يجلس مع نفسه ساعة صفا ...ولا يحتاج لأن يعرفها من الغير  ، يستطيع أن يقرأها و يراها  بوضوح عندما يتفقد ...حال قلبه ...رضاه أو سخطه وما يحدث فيه عندما يُعاين   أحواله  ، أفعاله .


في وقتنا هذا صارت الحقيقة عزيزة لا لأننا لم نبوح بها بل لأن الناس لم يعودوا يريدونها ...من يتفوه بها يُعد ساذج .
صاروا يعشقون الزيف والمجاملات والنفاق والكثير من التمثيل وصارت في دنيانا من أكثر البضائع رواجاً ... الأقنعة .
فلاعجب أنهم لايرغبون بها ربما لأنها جامدة  هكذا يُقال عنها ... وأحياناً صادمة لدرجة أنها تنتشلك من الغفلة ، حسناً قد يقول البعض هذا جيد ...كلا ليس جيداً أبداً ، قد تسأل لم ؟  لم ؟ لأن الناس الآن يريدون أن ينسوا واقعهم ، يهربوا من تحدياتهم ومشاكلهم ، يرغبون بتمضية جُل أوقاتهم بالتسكع  والتجول هنا وهناك ، فإن سألوك الحقيقة فهم يقصدون الوجه الآخر لها الملائم لكل الأوقات والمناسبات والأحوال ...تسعد ولا تُؤلم ،هم يسألونك المرونة فيما يناسبهم ....فكن مرن ، كن كما يريدون فيما يخصهم  ، الحقيقة ...كل الحقيقة بين يديهم وأمامهم ، إن رغبوا برؤيتها ...رغبة حقيقية .


بلغنا من الزيف درجة تأخذ بيدنا للوجه الآخر من الحقيقة ... أي وجه ؟
إنه الكذب .

كنا نعد الكذب شيء مُشين  ومن النقائص وصرنا نرى الكهول يكذبون  .....في السياسة ، في التجارة ،في الإعلام ، وعند  بعض علماء الدين وهذا أخطر أنواع الكذب ....  أن تضل أُمة على يد من تظنه عالم دين .
لاينقصنا إلا أن نعلم  الكذب في المدارس .
إنها دعوة للتأمل في حال الأُمة .... التي لم تعد ترغب في سماع الحقيقة .



  
 



الثلاثاء، 10 يوليو 2012

كيف يتحول الناس إلى خِراف ؟

الكلمات لاتستطيع أن تترجم أحداث سوريا أو تحتويها  ... المأساة أكبر من أن تلملمها كلمة مهما كبر معناها  ...كيف يمتلئ القلب بالسواد ويُطلق  اليد لتبطش بالأبرياء  لتحول الأيام إلى ليل طويل وكوابيس مزعجة ...متواصلة ؟
كيف  لا ترى فيما تفعل  بأس ؟
كيف تجده أمر  مشروع ؟ ....لحظة ، مشروع ؟ بشرع من ؟
أيُقتل  الأبرياء باسم الدين ...أألله أمر بالقتل ؟
لا يأمر الله بالقتل ولا التعذيب ....الله يمنعك من أن تروع أخاك المسلم بأداة في يدك تلوح بها مهدداً له ولو عن طريق المزاح .... هذا هو الإسلام ، أما مايدّعيه هؤلاء فلا يمت للإسلام بصلة .


و مابال أقوام يتفننون في التمثيل بالجثث   بطريقة تشمئز منها النفوس السوية ،ألم يكفي القتل ؟ وماذا يقدم لكم التمثيل به ....كم هي قلوبكم مريضة مرض عُضال .. ....والله لن يشفي مرض قلوبكم الدم الذي أرقتموه ...والخراب الذي خلفتموه وراءكم .

ماهذا الحقد الذي لا تشفيه السنين ؟ بل بالعكس تزيده الأيام سواداً ؟
علماء سوء يستغلون كل مناسبة لإحياء أحزان قديمة من آلآف السنين مات مرتكبها ونال من الله مايستحق  ، هم يحيونها لا لشيء وإنما لكي يلعبوا بعواطف الناس  ويغذوا ويضخموا الأحقاد للسيطرة عليهم .....الغريب أن الجمع ينقاد لهم ويتحولون إلى آلآت بطش تبيد المسلمين ....بشرع من ؟ بأمر من ؟
أمن الله ؟ كلا والله .....عجباً أهذا الإنسان الذي كرمه الله وأكرمه وأعطاه واجتباه وفضله ....في النهاية يعصي الله ويُعطل عقله ويُطيع علماء السوء ويبطش بإخوانه ؟
ماذا سيقول لله عندما يسأله لم قتلت ؟
أتقول هكذا أمر العلماء ؟ والله ماهو بعذر  ...وكأنك جعلت مع الله ند تطيعه ولا تطيع ربك .
الكل بينه وبين نفسه يعرف الحق وإن انجرف وراء عاطفته ..... أو أخذته العزة بالإثم .
ألا يحرك في قلبك ذرة من رحمة وأنت ترى مشاهد من لا ذنب له يُقتل بوحشية ؟
من وصل لهذه النقطة ولم يرق قلبه ......فاللأسف ، ليس له قلب أما عقله فقد أعطاه راحة وترك الغير يفكر عنه .... ربط رقبته بحبل وسلمه  لعالم سوء  يجره وراءه ......  كيف يتحول الناس إلى خراف ؟

 .....بأي حق استحللتم دماء المسلمين وهي عند الله حرام ؟ .....عند الله حرام .
الإنسان فينا يُشفق على الحيوان  فكيف بأخيه الإنسان !

نريد سبب لما تفعلون في سوريا؟
لا سبب سوى هدم الإسلام  ...الأمر ليس  قمع ثورة ... كلا الأمر ليس كذلك وإن كذبتم وصدقتم كذبتكم  .
إنها رغبة حقيقية في هدم الإسلام ..... فلا تحلموا ...مجرد حلم بهذا ...ذاك أمر بإذن الله لن يكون .
أنتم تتعاملون مع قوم يعشقون الموت كما تعشقون أنتم الحياة .
ومن غادر الدنيا من أهل سوريا فقد غادرنا بإذن الله  إلى الجنة فهنيئاً له .
من رضي بما يحدث هناك فصيره الله لنفس المصير .
من هو حائر لا يعرف الحقيقة فاليبحث وليعود إلى الله بقلبه  وليجدد عهده به وليبرأ إلى الله مما يفعل هؤلاء .
لن يتحمل أحد عنك خطيئتك وإن زعم أنه سيفعل .


السبت، 30 يونيو 2012

صاحب النفس الوضيعة


أحد أركان النظام السوري البغيض ألقى بعبارة ترفض سماعها النفس السوية ...إنها (لن يزيل حكمنا حتى الله ) ...أراد أن يرتقي لمقامٍ عالٍ ...صاحب النفس الوضيعة ، يظن أن العلو بتحدي خالقه ...بسم الله الرحمن الرحيم ( قُتل الإنسان ما أكفره ) .

نعم وها نحن نرى نماذج من الناس انحدرت لما دون الحيوان ....نعم نعم ورأينا بأعيننا كيف يسجد الطير والحيوان وأخبرنا الله ربنا أن مامن شيء إلا يسبح ويسجد .....ونخجل من أنفسنا أن هناك أُناس من جلدتنا يتحدون الله سبحانه وتعالى ، يكفرون ، يُشركون ....انتكسوا وسلكوا طريق الصعود للهاوية .

قد أحدثوا الكثير وغيروا وبدلوا  وأشركوا ، تكبروا وحادوا عن الصواب وصاروا كالوحوش الكاسرة ....فماعذرهم ...لا عذر سوى أنهم كرهوا الحق وغرتهم نفوسهم الوضيعة ليجحدوا الحق ويقترفوا كل الآثام حتى صار القتل شيء يومي  ولا يستوجب سبب لعقاب الأبرياء به ...إنهم شياطين الإنس  تجمعوا من عدة دول واتفقوا على نحر الشعب السوري  ظناً منهم أن الفتك بالأيرياء سيركع ذلك الشعب على ركبتيه ....ذاك أمل لن يتحقق .


الغريب في الأمر أن الدول التي تتزعم العالم في بسط العدل وإغاثة الشعوب الضعيفة والفقيرة .....لا تفعل شيء ، العالم بأسره لم يوقف الظلم ولم ينصر المظلوم ....هل عجزت الإنسانية من أن تلملم جراحها، وتوقف النزيف المتدفق من جسدها ؟

أين من نادى بأن العالم أُسرة واحدة كبيييرة ؟ ...تُرى أين يختبئ ؟ أم أن الأمر يقتصر على المصالح و...و....و ؟
إن تخاذل من تخاذل ، إن خان عهده من خان ، إن أدار ظهره من أدار ، إن أغلق عينيه وسد أُذنيه أياً كان ...للشعب السوري رب يحميه ويثبته ويثيبه ويجزل له العطاء .....أتظنون أن إخواننا في سوريا ماكثين هناك ينتظرون إنسانيتكم ؟ كلا ، لأنها في الحقيقة ميتة وهذا الحديث للعالم أجمع ...ماتت إنسانيتكم يوم أن ضيعتم مسئوليتكم تُجاه الضعاف الذين يُقتلون من غير ذنب ..... ضيعتم الأمانة ...فاخلدوا للنوم .


الشعب السوري يقاتل بنفس واثقة من كرم الله فإما نصر وحياة كريمة وحرية رُغم أنف ذاك الوضيع وزمرته وإما شهادة وهي مطلبه وعشقه وحياته الحقيقية ....الثبات من عند الله والشهادة من عند الله وماهي سوى أيام وإن طالت ويرى الظالم مقعده من النار .

أيها العالم المُتحضر ... أيتها الدول العظمى ... أعظم الله أجرنا في موت إنسانيتكم .

الأربعاء، 27 يونيو 2012

صورتان تنطقان

الإنسانية تبكي على مايحدث في سوريا ، ترق القلوب وتُذرف الدموع لأن الأطفال يدفعون ثمن استبداد الكبار .... كبار لكنهم صغار العقول تدور في رؤوسهم العفنة أحلام السباع المُتوحشة ....حتى الوحوش تقتل لتأكل أما وحوش سوريا فإنها تقتل لأنها مُتعطشة للدماء وتعشق رائحتها ....تحب مشاهدة الخوف في عيون الصغار وتراقب بقسوة مغادرة الأرواح  البريئة للأجساد الصغيرة ... أي بشر أنتم ؟

عار على البشرية  أنتم   والإسلام بريئ منكم  .... فلا عجب أن تكون هذه أفعالكم فأنتم تعبدون الطاغوت وليس الله ...طاغوتكم النعجة أخزاكم الله معه  ...مكانكم ليس بين الناس ، مكانكم هناك في الغابات البعيدة ... أتدرون ؟ حتى الحيوانات لن تحبكم ....لا ألومها فهي أفضل منكم ، قدتوصلتم لتلك المنزلة المُتدنية بأفعالكم القبيحة ....صور تلك الأفعال الرديئة ملأت الدنيا ألم ....ورائحتكم أزكمت الأُنوف ...قاتلكم الله حتى تفنون عن بكرة أبيكم .

صورتان فقط أُرفقهما بالتدوينة  تغنيان عن كل الكلام وتشرحان ألم العالم أجمع ....صورتان تنطقان بما يعانيه الصغار هناك ... في سوريا .