‏إظهار الرسائل ذات التسميات مد وجزر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مد وجزر. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 7 أكتوبر 2009

ليست كل المواقف عثرات


عندما تمر بموقف محرج أو محزن لا تقف عنده طويلا ولا تسترسل في حزنك ,قف وقفة صغيره وخذ منه العبرة ثم واصل ,ليست كل المواقف عثرات إلا إذا اعتبرتها كذلك ,إن كنت ممن يعيشون تجاربهم المحزنة مرارا وتكرارا فأنت تتمتع بذاكرة قوية تبرز أدق التفاصيل وهذا جيد ,لم لا تستغلها في تذكر الأشياء الجيدة والمريحة في حياتك لم لا تستغل هذه الموهبة الفذة في تذكر المواقف الطريفة التي مررت بها وبدلا من أن تحزن نفسك وتؤلمها ,اسعدها ,نحن لا ننظر لتجاربنا على أنها ناجحة أو فاشلة نحن ننظر لها على أنها تجارب ....تجارب فقط نتعلم منها ونضيفها إلى رصيد تجاربنا وخبراتنا , قد تعرضت للفشل في مواقف كثيرة ....واعترف أنني قد اخترت دور الضحية دون وعي مني ,لكن لحظة الإدراك غيرت موازيني ,نحن نملك كل الحرية بأن نختار أن نتخلى عن هذا الدور الضعيف الواهن .
إن مر إنسان ما بتجارب قاسية واستطاع رغم كل شيء أن ينجح ويتفوق وينتصر ليس فقط على الظروف الصعبة والمعوقات إنما انتصر حتى على نفسه عندما تثنيه عن المحاوله وتدعوه للاستسلام ,فعار علينا أن نقف أمام العثرات وكأننا لا نملك ما يجعلنا نجتازها ,كل التجارب الفاشلة تظل دائما فوائدها أكبر من مرارتها فقط إن أعملنا عقلنا بالتفكير المفيد ,كل تجاربنا الفاشلة ما جاءت إلا لتحمينا من الفشل مستقبلا ,تذكر ذلك واقرأه مرة أخرى ,عدد مرات فشلك لا تدل أبدا على ضعفك .......إنها تدل على مدى اصرارك وصدقك مع نفسك في نيل مطلبك وإيمانك بأن الله قد خلقك في هذه الدنيا ومعك كل ما تحتاجه لتعيش الحياة التى تطمح لها .
الإنسان الناجح ليس الذي لم يتعرض للأزمات ,الإنسان الناجح بنظري عندما تكسره الأزمات وتقل حيلته ويضعف يملك قوةاعتقاد بأن الله معه ولن يضيعة ,فيشعر بهذا التأييد ويتقدم لهدفه وكأنه لم يمر بأزمة أو عقبه ,يطرحها لأنها بكل بساطة انتهت فلم يطيل عمرها بتذكرها وإضعاف نفسه بها عليه أن ينشغل بدل منها بما يريد ولا يصرف نظره عنه حتى يحققه ,الأزمات دوما تظهر مواردنا الحقيقية .
الحياة كالبحر بها المد والجزر .....قدراتك الحقيقية تظهر عند الجزر ,والآن ..هل حقا تعتقد أنك ضعبف ؟.......أنا لا أعتقد ذلك .