مشاهد تتكرر على المُشاهد حول ما يحدث في سوريا من بشاعتها ومن كم العنف الذي لاتقبله النفس ولا يمكن أن تعتاد عليه ولا يمكن أن تشرحه الكلمات ولا تجرؤ ما يجعلنا نشعر بظلال قاتمة ثقيلة تحجب كل مايسر في حياتنا ، نشعر بجزء منا يتألم ولانملك أن نفعل شيء .... أي ذنب اقترفه الأطفال والنساء ...والرجال ليستحقوا الموت !
أي شريعة تبيح قتل الأبرياء !
وأي قلب مظلم يقبل ويرضى بمايحدث !
قد طغى كلب الشام مرتين ،مرة عندما قال أنا ربكم الأعلى ... ويوم أن أطلق قطيعه المسعور يقتّل المسلمين ويسفك دمائهم لحبه في القتل ليس إلا ،بلغ من الوضاعة والدناءة مايجعله يحسب أن دماء المسلمين رخيصة كدمه .
كم الصراخ الذي يصاحب مشاهد القتل والصادرة من الأطفال والأُمهات الثكالى وإن كان مؤلم يختلف عن ذاك الصراخ الذي نبشر به من تسبب في ألمهم وأحزانهم وانزعاجهم ولنقرأ عن ذاك الصُراخ من كتاب الله عز وجل ...بسم الله الرحمن الرحيم
وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ . وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ.سورة فاطر (٣٦.٣٧)
هذا صراخ وذاك صراخ وما نسمعه اليوم يختلف عما يصدر من هؤلاء المجرمين الذين يعيثون في الأرض الفساد ...قد يخفت صراخ اليوم مع الأيام وتبدل الأحوال لكن مانتكلم عنه ...عن مصير المجرمين فإنه بإذن الله لن يخفت لأن العذاب ليس فقط مستمر وإنما لايخفف عنهم من عذابها وكما قال الله سبحانه وتعالي كذلك نجزي كل كفور والحمد لله أن لنا رباً يقتص ممن كفر بأنعم الله وأذاق المسلمين ألوان العذاب بغير ذنب ....إلا أن يقول ربي الله .
وإن كان لهم في الدنيا نصير ومعين على الظلم فلن يكون لهم في الآخرة من نصير .
كل مايحدث في هذه الدنيا يحدث بأمر من الله في وقته وأوانه ولايمكن لشيء كبر أو صغر أن يحدث قبل موعده ... أبداً للكون نظام كما للأحداث نظام لادخل للإنسان ومايفعله بها .... فمن أين جاءت فكرة (قتل الأبرياء ضروري لكي يعجل ظهور المهدي المُنتظر ؟)
ولم لم يصدر من ألّف هذه الفكرة أو اصطدم بكونها فرية بياناً ينفي صحتها ؟
من المسئول عن المعتقدات التي تُخالف العقل والدين ؟
وماهي غايتهم ؟ وإلى أين يتجهون ؟
وهل كل مايُقال صحيح ...وماوظيفة العقل إذن الذي خصنا الله نحن البشر به ؟
أتُعمر الأرض كما أراد لها الله أن تُعمر ...دون عقل ؟
هل يأمر الله عباده بقتل الأبرياء بكثافة وحقد لتعجيل أمر ....حاشا لله .
مايحدث في سوريا لاعلاقة له بفرض سيطرة حاكم ظالم .......مايحدث في سوريا عداء كان مستتر للإسلام منذ زمن بعيد والآن صار واضح وظاهروكريه تنفر منه النفس السوية وتصفق له النفوس الرديئة ... يامن تكيد للإسلام وتبذل جهدك لطمسه اقرأ معي هذه الآية" يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ " (8) سورة الصف
ماتريدونه لن يحدث وإن عثتم في الأرض الفساد ولن تطفئوا نور الله لا بأيديكم ولا بأفواهكم وكفى بالله نصيراً وحسيبا وسواء كرهتم أو أحببتم أمر الله فسيتمه رُغماً عنكم .
يامن صرتم آلة للقتل تذكروا أن عين الله لاتغفل عنكم لحظة وكما أثخنتم الأرض بالدماء ستثخن أجسادكم بالجراح والعذاب وستصطرخون وتطلبون فرصة للعودة للدنيا لتبدلوا تلك الأعمال المُنتنة لأخرى صالحة ...ولن تكون هناك فرصة وهذا دليل على أنكم تعلمون أن ماتفعلونه قبيح ومُشين وتصرون عليه تابعين لبشر مثلكم عاصين رب البشر ...فاليدفعوا عنكم العذاب أو ليحملوا جزء منه عنكم ....هل تظنون حقاً أنهم فاعلون ؟
أي شريعة تبيح قتل الأبرياء !
وأي قلب مظلم يقبل ويرضى بمايحدث !
قد طغى كلب الشام مرتين ،مرة عندما قال أنا ربكم الأعلى ... ويوم أن أطلق قطيعه المسعور يقتّل المسلمين ويسفك دمائهم لحبه في القتل ليس إلا ،بلغ من الوضاعة والدناءة مايجعله يحسب أن دماء المسلمين رخيصة كدمه .
كم الصراخ الذي يصاحب مشاهد القتل والصادرة من الأطفال والأُمهات الثكالى وإن كان مؤلم يختلف عن ذاك الصراخ الذي نبشر به من تسبب في ألمهم وأحزانهم وانزعاجهم ولنقرأ عن ذاك الصُراخ من كتاب الله عز وجل ...بسم الله الرحمن الرحيم
وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ . وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ.سورة فاطر (٣٦.٣٧)
هذا صراخ وذاك صراخ وما نسمعه اليوم يختلف عما يصدر من هؤلاء المجرمين الذين يعيثون في الأرض الفساد ...قد يخفت صراخ اليوم مع الأيام وتبدل الأحوال لكن مانتكلم عنه ...عن مصير المجرمين فإنه بإذن الله لن يخفت لأن العذاب ليس فقط مستمر وإنما لايخفف عنهم من عذابها وكما قال الله سبحانه وتعالي كذلك نجزي كل كفور والحمد لله أن لنا رباً يقتص ممن كفر بأنعم الله وأذاق المسلمين ألوان العذاب بغير ذنب ....إلا أن يقول ربي الله .
وإن كان لهم في الدنيا نصير ومعين على الظلم فلن يكون لهم في الآخرة من نصير .
كل مايحدث في هذه الدنيا يحدث بأمر من الله في وقته وأوانه ولايمكن لشيء كبر أو صغر أن يحدث قبل موعده ... أبداً للكون نظام كما للأحداث نظام لادخل للإنسان ومايفعله بها .... فمن أين جاءت فكرة (قتل الأبرياء ضروري لكي يعجل ظهور المهدي المُنتظر ؟)
ولم لم يصدر من ألّف هذه الفكرة أو اصطدم بكونها فرية بياناً ينفي صحتها ؟
من المسئول عن المعتقدات التي تُخالف العقل والدين ؟
وماهي غايتهم ؟ وإلى أين يتجهون ؟
وهل كل مايُقال صحيح ...وماوظيفة العقل إذن الذي خصنا الله نحن البشر به ؟
أتُعمر الأرض كما أراد لها الله أن تُعمر ...دون عقل ؟
هل يأمر الله عباده بقتل الأبرياء بكثافة وحقد لتعجيل أمر ....حاشا لله .
مايحدث في سوريا لاعلاقة له بفرض سيطرة حاكم ظالم .......مايحدث في سوريا عداء كان مستتر للإسلام منذ زمن بعيد والآن صار واضح وظاهروكريه تنفر منه النفس السوية وتصفق له النفوس الرديئة ... يامن تكيد للإسلام وتبذل جهدك لطمسه اقرأ معي هذه الآية" يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ " (8) سورة الصف
ماتريدونه لن يحدث وإن عثتم في الأرض الفساد ولن تطفئوا نور الله لا بأيديكم ولا بأفواهكم وكفى بالله نصيراً وحسيبا وسواء كرهتم أو أحببتم أمر الله فسيتمه رُغماً عنكم .
يامن صرتم آلة للقتل تذكروا أن عين الله لاتغفل عنكم لحظة وكما أثخنتم الأرض بالدماء ستثخن أجسادكم بالجراح والعذاب وستصطرخون وتطلبون فرصة للعودة للدنيا لتبدلوا تلك الأعمال المُنتنة لأخرى صالحة ...ولن تكون هناك فرصة وهذا دليل على أنكم تعلمون أن ماتفعلونه قبيح ومُشين وتصرون عليه تابعين لبشر مثلكم عاصين رب البشر ...فاليدفعوا عنكم العذاب أو ليحملوا جزء منه عنكم ....هل تظنون حقاً أنهم فاعلون ؟





