
كل منا لديه مخاوفه وكل منا يرغب في أن يتخلص منها ويتغلب عليها سواء أكانت هذه المخاوف الخوف من الفشل أو الرفض أو الموت أو حتى الحب وغيرها من المخاوف .
الخطوة العملية التي تساعدنا على التخلص منها قد يقف الكثير منا عندها دون أن يجرؤ على أن يخطوها ....نقرر ثم ننسحب ونستمر في عمل ما اعتدنا أن نعمله في كل مرة نخاف فيها ,هل هي عادة ؟أم رغبة في المكوث في منطقة الراحة ؟ مع أن لا راحة فيها ومكاسبها إن حسبناها لا تعادل المكاسب الحقيقية التي يتمتع بها من خلت نفسه من تلك المخاوف .
الخوف عقبة لا تعادلها عقبة والتفكير هو الذي يدخلنا في تلك الحالة وهو الذي يخرجنا منها وحتى نخرج منها علينا أن نفكر بطريقة مختلفة وإلا فإننا سنحصل على نفس النتيجة .....ما يساعد على استمرار الخوف هو عدم وجود حافز ورغبة حقيقية في التخلص منه أو عدم وجود رغبة التحكم في الحياة .....قد يكون السبب أن الحياة فقدت قيمتها وجمالها .
حتى نتخلص من خوفنا علينا أن نغير طريقة تفكيرنا كأن نفكر في أشياء أخرى نصرف فيها أنفسنا عن تفكيرنا النمطي والمعتاد .
في البداية كلما أردنا أن نخطو خطوة بعيداً عن الخوف انجذبنا له بحكم العادة والتي أصبحت من كثر ما داومنا عليها فإنها تقفزللظهور والسيطرة على الموقف دون دعوة وكأن وجودها في حياتنا صار ضرورة وكأنها نسفت الحدود التي بيننا وبينها وصارت تفرض نفسها علينا ... لكن يبقى أن التركيز على أشياء أخرى سيمكننا في النهاية من أن نبني ثقتنا في أنفسنا شيئاً فشيئاً من جديد ونتخلص من حالة الضعف والتردد والشك فيما إن كنا نستطيع ....من أراد أن يصل لنتيجة ما ,عليه أن يتحدى نفسه ,عليه أن يتحدى خوفه ليتخلص منه ,عليه أن يستغله في الوصول لهدفه ... أن يكون أكثر شجاعة ,أن يعتبرها مهارة ويعزم على اكتسابها .




