الأحد، 25 نوفمبر 2012

أن تكون متسرعاً

...



كم تفوتنا معلومات وأحياناً تكون مهمة ... ونحن لا هم لنا سوى سماع كلمة  وكفى أهي ثقة بالنفس أم تسرع أو ربما غرور ... أو حماقة  .
طرف الحديث وبدايته ليس هو جوهره .
 هي طرفة لكنها تحمل رسالة .
بالإنصات نكتسب فهم ذا قيمة وأهمية ....لن أُطيل تمتع بالمشهد .

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2012

عندما يعجز القلم

نمر جميعا بحاة نضوب الأفكار وتعطل القلم ، قد تطول هذه الأوقات وقد تقصر  أحيانا يكاد يسبق القلم نفسه وتعجز اليد من تواكبه وتراها تتبعه لتوثق أقواله وتتعثر أثناء أداءها أقصى ماتستطيع في اللحاق به ومواكبته ولأنها تعثرت بأول الكلمة تجدها تكتب فقط آخرها دون الجزء الأول منها ...قد بُترت الكلمة وتجاوزتها لما بعدها ...هكذا هو دوما عندما تتزاحم حوله الأفكار وتتدفق وتندفع للخروج للدنيا ...أستطيع حينها أن أُلاحظ فرحته ..والفرح معدي ... وعندما تخرج الكلمة ناقصة أرى طيفها ولا أراها فأُبطئ من سرعة الكتابة ( القلم) وأتدارك غفلته ...بعض الحروف أري في خسارتها خسارة فكرة .


أجمل لحظاتي على الإطلاق يوم أن يفرح القلم وأقساها عندما يقف عاجز عن رسم فكرة أراها بوضرح لكنها ترفض  وبعناد أن يترجمها القلم .
من اعتاد على الكتابة يرى في فترات جفاف الأفكار ...فترات جمود وحالة تشبه الموت ...قد تطول وتطول لكن عندما تعود الأفكار من جديد ....تعود الروح معها .

نحتاج لأن لاننكر هذا الوضع ...ربما لأنه شبه عام  ....حسناً  لنجرب تهدئة سرعة حياتنا ، تغيير بيئتنا أو لنكتفي بالقراءة  فأحياناً قراءة كتاب ما   يكفي لأن يحفزنا من جديد ، أو  لنلاحظ  ونتأمل حواراتنا ،  ننتبه  لكل ماحولنا  فكل ماحولنا من الأحداث والأشياء  يتكلم عن نفسه بطريقة تحتاج لأن يترجمها القلم .

السبت، 10 نوفمبر 2012

حسابات خاطئة

المشكلة ماهي إلا مسألة في حسابات حياتنا خاطئة ....أحياناً تأتي والحل معها .
أحياناً يصعب علينا حلها في حينها.....مع تكرار المحاولة تُحل .
بعض المسائل لا تُحل ...تبقى معلقة ليس لأنها صعبة لكن ...لأننا كففنا عن المحاولة ...باختيارنا .

الجمعة، 19 أكتوبر 2012

كيف نقلل من مستوى القلق ؟

تعلمنا دروس الماضي أن نقلل من مستوى القلق عندنا  كأن نسيطر على مشاعرنا  ، لم ؟
لأن  تقريباً كل ما قلقنا بشأنه  لم يتحول في النهاية إلى كارثة ...كما تصورنا .
وهذا ينفعنا  في تجنب الإحباط والمبالغة في ردة الفعل مستقبلاً  فنتحكم في عواطفنا .
قد تسوء الأمور هذا وارد  لكننا نعلم أنها في النهاية ستهدأ .
الأخطاء والعيوب في كل مكان  ، فلم نتمعن وندقق فيها ؟
والتحديات جزء من حياتنا وضرورية لنمونا وليست بالأمر الجلل .
 ليست كل تحدياتنا تعرضنا للخطر أو تهدد حياتنا .
 ليست هناك أشياء فظيعة تنتظرنا .
ادفع بالقلق إلى حافة الجرف ...كيف ؟
 بالتركيز على شيء آخر...* كأن تحل مسائل حسابية داخل رأسك .
* تردد آيات قرآنية بترتيل .
* تضع سماعات وتقرأ مع المرتل .
* تأخذ بعض الأنفاس العميقة وتنشغل بالعد عند الشهيق والزفير.
* تكثر من الذكر وليكن ذهنك حاضرًا وأنت تعد الأذكار .
* تكتب أفكارك وتفرغ ما بعقلك على الورق ...أولاً تتخلص من ضغط تلك الأفكار ويغادرك قلقك  ويكف عن إزعاجك ...ثانيا ستكتشف عندما تقرأها فيما بعد  أنها أفكار ليست منطقية وكلها هراء ولا تليق بك  .


عندما يداهمك أو ينتابك  أي شعور سواء قلق أو إحباط أو ضيق اسأل نفسك : بم أشعر ؟
تعريف شعورك سيهدئ من مشاعرك .
اعترف به ... قل أشعر بالقلق ، بالخوف ، بالحزن ،غيرة ...إلخ
اكتب كيف تؤثر مشاعرك على سلوكك كأن تشعر بالرجفة ، التعرق ، خفقان ،ذرف دموع ،رغبة في الإستسلام ...إلخ
علق على ردود أفعالك فيما إن كانت ذات فائدة  أم لا .
 اسخر منها إن لم تكن ذات فائدة .
تخيل أن من تثق به وبحكمته ينصحك برد فعل أنسب وأفضل .
بعد حصولك على المفتاح والحل الأفضل افحص مشاعرك من جديد واسأل نفسك بم أشعر الآن ؟...غالباً يكون شعورك أفضل .
طريقة سهلة وذات نتيجة مضمونة كتبها د.روب يونج في كتابه( الشخصية كيف تطلق قواك الخفية ) أضفت لها ما وجدته ضروري ليجعلها أكثر فاعلية .


الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

الصمت


الصمت ليس بالإختيار الجيد ...ليس جيد على الإطلاق ...قد تتطلب بعض المواقف الصمت في حينها لكن عندما يستغرق الموقف وقته ،حين تهدأ النفوس يجب أن يُحسم الخلاف ، من يرفض هذا المبدأ لا يحترمك  ومن لا يحترمك ....لا يلزمك .
  فمن   يرغب بالتجمد في قالب  الصمت ؟
 ما أكثر الأيام التي مرت  عليه وكأنها أفلام صامته  ، لم يعلم كيف مضت ولم لم يفعل شيء بشأنها  .
 لم يدري كيف زحف إليه  شعور غريب وكأنه كان صفراً في الجانب الذي لا قيمة للأصفار فيه .

لم يتعلم في حياته سوى الصمت ...في كل المواقف  على الإطلاق وخاصة المشحونة ، المزعجة ، المُكهربة ... حسناً الغير مريحة  .
تعلم منذ كان صغير أن النقاش و إبداء الرأي يزعج الطرف الآخر ...تعلم الصمت وإن كان على حق .

ربما كان ذلك هو خطأه الكبير ....عاش معه خارج نطاق حياته ، بعيداً عنها ...ينشد الأمان ...فلم يجده ربما لأن الأمان يعيش برفاهية عند من يحترم ويقدر قيمة نفسه أولاً ثم الآخرين ...قالوا له  حتى البراكين التي تثور في النهاية تهدأ  والأمر لا يتطلب منه سوى الهدوء والصبر والإلتزام مع قانون الصمت ...المُطبق .....فمابال براكين حياته لا تهدأ ؟


 لم نُخلق في هذه الدنيا  لنموت بصمت أو لتموت الكلمات في أعماقنا .
 لم يقدم له الصمت سوى الذل .......هدية .
 في غمرة يأسه  نسى أن الزمن يواصل المسير .
 غادر الجمع   .... مضوا دونه ...لما رأوا تردده .
  فزع ، ترك كل شيء بيده  وغادر حافياً  .
  أحياناً تجبرنا الظروف أن لا نصطحب معنا سوى أرواحنا  .

 ماذا عساه أن يصير وسط  بحر اليأس الذي أوشك  أن يغرقه  في أعماقه  .
 اشتدت وطأة الأفكار   حتى أنه ظن أن نفسه فرطت منه لما رأها  فجأة سعيدة من لا شيء .
 أونسعد ونحن في قمة المعاناة ؟
 وكأنه انفصل عن واقعه.... أتراه فعل؟

عندما لا يناسب أحدنا الآخر يتحول أحدنا إلى شيء يشبهه لكن ليس هو .
 هدر العواطف وطرح الإحترام ومُشاركة الألم السكن ليس بالإختيار الجيد .
 ياهذا ....ربما كان ذنبي أكبر من ذنبك لألتقيك .



الجمعة، 21 سبتمبر 2012

كبير ياجمهور السعودية



طريقة الشعب السعودي المبدع في إظهار مدى حبه ونصرته لحبيبنا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم
سبحان من وضع حب نبينا في قلوبنا .
وكأننا نستحضر لحظة قدوم نبينا محمد للمدينة وترحيب أهلها به .

الاثنين، 3 سبتمبر 2012

لم يسمع به أحد

أحياناً يتحكم فينا سلوك  ويحكم علينا بملازمته ...دون أن ندري حتى أننا عندما نُواجه به ...قد ننكره لأننا فعلاً لا نعي كم نحن مُنغمسون به ...ومثلُنا  كثير ، تُرى هل احتفظنا به كسلوك وتركنا وعينا به في مكان قَصي ؟
 أين ...؟  حيث نشأ . 
كأن نعيش  موقف  قديم  ظننا أننا لم نتأثر به أو  أنه  بدأ وانتهى داخلنا  ...هكذا ظننا ، صحيح أنه بدأ لكنه ما انتهى .



  عاش سنين طويلة دون أن يسمع به أحد ... وظل مُعلق  على حبال الإنتظار  ونسيناه مع الأيام  وبقيت أطلاله باهتة تدل   عليه لكنها لا تظهر كاملة ولا تستمر سوى لحظات وبالطبع لا نملك  وقت لتذكرها ...ما نسلكه اليوم ومانظل نداوم على فعله دون أن نعلم أو نفهم لِمَ .....يُلفت نظرنا لوجوده ويدعونا   لنشعر به ،  نلتفت له  وكم كان ينقصنا تفهّمه   وكم نحن بحاجة لنوليه بعض الإهتمام .

أحياناً نخشى اتخاذ القرار ربما لأن القرارات تصاحبها تضحيات  والتضحيات تُذهب بالأمان الذي نرغب عادة بالتمسك به فإن لم نتخذ القرارات المهمة والضرورية فإننا نكون قد اخترنا  السكوت وأحياناً يكون السكوت  ....كالمولود  الذي وصل ميتاً ... كما السكون  الذي  لا يؤدي لنتيجة ...إنه يُبقي  الصورة ثابتة بلا حركة ...بلا حياة .




قد نختصر كل شيء في حياتنا .... فقط  لنُرافقهم حيث ساروا لكننا حتما لن نصل لما نريد لأنها في الأصل لم تكن وُجهتنا وكان أصل وأول الطريق ...قرار.
القرار في حياتنا وثيقة تتحدث عن إنتماء حقيقي للذات  فإن لن نحرص على تلك الوثيقة أضعنا أنفسنا وصرنا فقط عدد بلا حتى اسم .
خاطرة احتلت زاوية وأبت أن تغادر دون أن تُسجل الحضور .